المرأة العارفة هل أزوجها الناصب ؟ قال : لا ، لأن الناصب كافر قال : فأزوجها الرجل غير الناصب ولا العارف فقال غيره أحب إلي منه .
« فأما » ما رواه في الصحيح ، عن عبد الله بن سنان قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام بم يكون الرجل مسلما تحل مناكحته وموارثته وبم يحرم دمه ؟ قال : يحرم دمه بالإسلام إذا ظهر وتحل مناكحته وموارثته ( فلا ينافي ) ما تقدم من الأخبار لأنهم كفار مطلقا .
« وروى الحسن بن محبوب عن يونس بن يعقوب » في الموثق كالصحيح كالكليني ( 1 ) « عن حمران بن أعين وكان بعض أهله » وهو أخوه زرارة على الظاهر كما ظهر من الأخبار المتقدمة « قلت » من هنا إلخ ليس في في ، والظاهر أنه مقول قول زرارة وسأله عليه السلام بالتماس زرارة « فقال فالذين » أي فأين هم كما في بعض النسخ فأين الذين خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا .
يعني لما ذكر الله المؤمنين السابقين من المهاجرين والأنصار والمنافقين ذكر هؤلاء أيضا وعقبه بقوله تعالى : ( عَسَى الله أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ الله غَفُورٌ رَحِيمٌ )
هامش
( 1 ) الكافي باب مناكحة النصاب والشكاك خبر 9 ولفظه هكذا قال كان بعض أهله يريد التزويج فلم يجد امرأة مسلمة موافقة فذكرت ذلك لأبي عبد الله ( ع ) فقال : وأين أنت من البله الذين لا يعرفن شيئا .