مخافة أن يتهود ولده أو يتنصر ( 1 ) .
وفي الموثق كالصحيح عن أبي بصير عن أبي عبد الله أنه تزوج اليهودية والنصرانية أفضل ( أو قال خير ) من تزوج الناصب والناصبية .
وفي الحسن كالصحيح عن الحلبي عن أبي عبد الله عليه السلام أنه أتاه قوم من أهل الخراسان وراء النهر فقال لهم تصافحون أهل بلادكم وتناكحونهم أما إنكم إذا صافحتموهم انقطعت عروة من عرى الإسلام وإذا ناكحتموهم انهتك الحجاب بينكم وبين الله عز وجل أي صرتم بمنزلة الكفار . وفي الموثق كالصحيح كالشيخ عن زرارة ، عن أبي جعفر « عليه السلام » قال : دخل رجل على علي بن الحسين عليهما السلام فقال إن امرأتك الشيبانية خارجية تشتم عليا « عليه السلام » فإن سرك أن أسمعك منها ذاك أسمعتك قال نعم قال فإذا كان غدا حين تريد أن تخرج كما كنت تخرج فعد ، فكمن في جانب الدار قال فلما كان من الغد كمن في جانب الدار وجاء الرجل فكلمها فتبين ذلك فخلى سبيلها .
الظاهر أنه عليه السلام تزوجها رجاء أن تتوب ( أو ) كانت تابت ظاهرة فلما تبين كذبها خلاها ( أو ) تزوجها ليخليها ليعمل عليها ، لكن الظاهر أنهم كانوا مستعبدين بالظاهر كما كان لرسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم مع المنافقين والمنافقات .
وفي الموثق كالصحيح ، عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال : قلت : ما تقول في مناكحة الناس فإني قد بلغت ما ترى وما تزوجت قط قال : وما يمنعك من ذلك ؟
قلت : ما يمنعني إلا أني أخشى أن لا يكون يحل لي مناكحتهم فما تأمرني ؟ قال
هامش
( 1 ) أورده والثلاثة التي بعده في الكافي باب مناكحة النصاب والشكاك خبر 15 - 16 - 17 - 14 .