الأصحاب ، وإلا فالظاهر صحة أخبار الكافي والفقيه جميعا بحكم الصدوقين بصحتها « وبياع الزطي » يمكن أن يكون بياعا لثياب الهند أو البلد الذي بقرب جبل « زط » بالضم معرب « حت » بالفتح على خلاف القياس كما ذكره الفيروزآبادي ، وفي النهاية « الزط » جنس من السودان والهنود فيكون بياعا لهم ، والأول أظهر لياء النسبة ، والمعروف نسبة الثياب لا الإنسان فيسمى بياعهم ببياع الزط .
« بنظرة » أي نسيئة فيقول « بكم تقوم » بالياء أو التاء أي بكم يسوي ؟ « عليك » أي أي شئ رأس ماله « كان له من النظرة مثل مالك » أي لما بعته مرابحة وللأجل مال بإزائه ولهذا يفرق بين النقد والنسيئة في الثمن ، ولا يعرف قدره فيجب أن يكون ما اشتراه منك أيضا مؤجلا كما اشتريته حتى يحل الربح .
« قال فاسترجعت » أي قلت : ( إِنَّا لِلَّهِ وإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ ) هلكنا وكان متعارفا بينهم أنه إذا وقع عليهم مصيبة من أي الأنواع كان ، كانوا يسترجعون على أنفسهم للهلاك المعنوي « فقال عليه السلام » استرجاعك « مما » من أي شئ « قلت لأن في الأرض ثوب » كما هو فيهما أو يوما كما في بعض النسخ « أبيعه مرابحة » وفي ( في ) ( إلا أبيعه مرابحة ) وفي يب كما في الأصل ، وهو أظهر « فيشترى مني » الثوب « ولو وضعت من رأس المال » وكان البيع مواضعة « حتى أقول تقوم بكذا وكذا » وفيهما ( أقول بكذا وكذا ) أي لا يشتري مني
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 84
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٨٤