سأل أبا عبد الله عليه السلام ( إلى قوله ) أوقية » بالضم والتشديد سبع مثاقيل أو أربعون درهما « من دم » وحمل على الدم غير المسفوح المتخلف في اللحم وبعضهم عمل بظاهره .
« وروى الحسن بن محبوب » في الصحيح كالشيخ ( 1 ) « عن علي بن رئاب عن زرارة عن أبي عبد الله عليه السلام » ورواه الشيخ في الصحيح . عن علي بن رئاب عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن الإنفحة ( بكسر الهمزة وتشديد الحاء وقد تكسر الفاء ، شئ يستخرج من بطن الجدي الراضع أصفر فيعصر في صوفة فيغلظ كالجبن فإذا أكل الجدي فهو كرش ) قال : لا بأس به .
طهارته وحليته إجماعي والأخبار بذلك مستفيضة وكذا البواقي سوى اللبن ففيه خلاف ، والمشهور نجاسته وهو أحوط .
وروى الكليني في القوي كالصحيح ، عن أبي حمزة الثمالي قال : كنت جالسا في مسجد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم إذ أقبل رجل فسلم فقلت له : من أنت يا عبد الله ؟ قال :
رجل من أهل الكوفة فقلت : ما حاجتك ؟ فقال : لي أتعرف أبا جعفر محمد بن علي عليهما السلام فقلت : نعم فما حاجتك إليه ؟ فقال : هيأت له أربعين مسألة أسأله عنها فما كان من حق أخذته وما كان من باطل تركته .
هامش
( 1 ) التهذيب باب الذبائح والأطعمة خبر 58 .