تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 439

مساهمون:

ص٤٣٩
عليهما السلام أن عليا عليه السلام قال : لا يذبح ضحاياك اليهود والنصارى ولا يذبحها إلا المسلم ( 1 ) . وفي القوي ، عن أبي بصير قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : لا تأكل من ذبيحة المجوسي قال : وقال : لا تأكل من ذبيحة نصارى تغلب فإنهم مشركو العرب - والظاهر أنهم يعبدون الكواكب . وفي القوي ، عن محمد بن يحيى الخثعمي ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : أتاني رجلان أظنهما من أهل الجبل فسألني أحدهما عن الذبيحة فقلت في نفسي والله لا برد لكما ( 2 ) ( أي لا حق ثابت لكما ) على ظهري لا تأكل ( أي حتى أقولها لأنكما لا تطيعاني ولم أجبهما ) قال محمد فسألته أنا عن ذبيحة اليهودي والنصراني فقال : لا تأكل منه .
هامش
( 1 ) أورده والأربعة التي بعده في التهذيب باب الذبائح والأطعمة خبر 9 - 10 - 21 - 34 - 33 . ( 2 ) قال في الوافي ج 3 ص 38 : لا برد لكما على ظهري ( إما ) من الابراد بمعنى التهنى وإزالة التعب يعني لا تحمل لكما على ظهري المشقة وأرفعها عنكما فأفتيكما بمر الحق من غير تقية ( واما ) - لا - نافية يعني لا راحة لكما بإفتائي بالإباحة حاملا وزره على أظهري وعلى التقديرين مأخوذ من قولهم عيش بارد - أي هنيئى ومنه قوله سبحانه لا يذوقون فيها بردا يعني نوما فان في النوم الاستراحة وزوال التعب قال ابن الأثير في نهايته : في الحديث الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة أي لا تعب فيه ولا مشقة وكل محبوب عندهم بارد . وقيل معناه الغنيمة الثابتة المستقرة من قولهم برد لي على فلان حق أي ثبت عندهم بارد . وقيل معناه الغنيمة الثابتة المستقرة من قولهم برد لي على فلان حق أي ثبت انتهى كلامه ويجوز حمل الحديث على المعنى الأخير أيضا انتهى كلامه رفع مقامه .