أحد » بأنك غلطت في السماع ولكن لا ينفع لأنه يمكنهم أن يقولوا بعد الإملاء إنه اتقاك كما كان يقع كثيرا كما سيجئ وتقدم .
« وروى الحسين » بن عثمان الثقة « الأحمسي » ولم يذكر ، ورواه الشيخ في الصحيح والكليني في الحسن كالصحيح ، عن أبي عبد الله عليه السلام « قال :
هو الاسم » أي المطلوب والواجب أو النافع اسم الله في الذبيحة « ولا يؤمن عليه إلا مسلم » - وفي ( في ) ( ولا تأمن عليه إلا مسلم ) أي لا يطمئن النفس إلا من المسلم لأن أفعال المسلمين محمولة على الصحة دون غيرهم فإذا سمعتهم يذكرون اسم الله عليه فكل كما تقدم في الأخبار السابقة ( أو ) لا يؤمن على غير المسلم أن يقولوا اسم الله فإنهم يعتقدون لله شريكا أو أنه جسم ولم يبعث محمدا صلى الله عليه وآله وسلم وهذا الإله ليس بإله في الواقع فلا ينفع السماع ، ويدل عليه أخبار كثيرة .
( منها ) ما تقدم ( ومنها ) ما رواه الشيخان في الصحيح ، عن قتيبة الأعشى قال :
سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام وأنا عنده فقال : له الغنم نرسل معها اليهودي والنصراني فيعرض فيها العارضة فيذبح أنأكل ذبيحته ؟ فقال أبو عبد الله عليه السلام لا تدخل ثمنها مالك ولا تأكلها فإنما هو الاسم ولا يؤمن عليه إلا مسلم ، فقال له رجل : قال الله تعالى ، : « الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وطَعامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ حِلٌّ لَكُمْ » ، فقال
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 435
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٤٣٥