تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
بن المنذر روى عنك أنك قلت إن الذبيحة بالاسم ولا يؤمن عليها إلا أهلها ؟ فقال إنهم أحد ثوابها شيئا لا أسميه ( أو لا أشتهيه ) قال : قال حنان فسألت نصرانيا فقلت له أي شئ تقولون إذا ذبحتم ؟ فقال نقول باسم المسيح . وروى الشيخان في الموثق كالصحيح ، عن حنان بن سدير قال : دخلنا على أبي عبد الله أنا وأبي فقلنا له فدينك أن لنا خلطاء من النصارى وإنا نأتيهم فيذبحون لنا الدجاج والفراخ والجداء فنأكلها قال فقال : لا تأكلوها ولا تقربوها فإنهم يقولون على ذبائحهم ما لا أحب لكم أكلها ، قال : فلما قدمت الكوفة دعانا بعضهم فأبينا أن نذهب فقال : ما لكم ( أو ما بالكم ) كنتم تأتونا ثمَّ تركتموه اليوم ؟ قال : فقلنا إن عالما لنا نهانا وزعم أنكم تقولون على ذبائحكم شيئا لا يحب لنا أكلها قال : من هذا العالم هذا والله أعلم الناس وأعلم خلق الله صدق والله ، إنا لنقول باسم المسيح ( 1 ) . « وروى أبو بكر الحضرمي عن الورد بن يزيد » في القوي والشيخان في القوي كالصحيح ( 2 ) « وأمله على » أي قل حتى أكتب ما تقوله « فقال أين حفظكم يا أهل الكوفة » فإنهم كانوا معروفين بالحفظ ويسعون فيه غاية السعي حتى إنه ربما كان يقرأ الشيخ على السامع من كتابه ويقول له : أعد علي فكان يعيد على الشيخ الأحاديث الطويلة ولا يغلط بواو ولا فاء « قلت » الحفظ كما تقوله ، ولكن أريد الإملاء « حتى » إذا سمع أصحابي وأصحابك « لا يرده على
هامش
( 1 ) التهذيب باب الذبائح والأطعمة خبر 12 والكافي باب ذبائح أهل الكتاب خبر 14 . ( 2 - 3 ) التهذيب باب الذبائح والأطعمة خبر 28 والكافي باب ذبائح أهل الكتاب خبر 9 ولم نعثر على الأول في الكافي فراجع وتتبع .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 434 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي