تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 433

مساهمون:

ص٤٣٣
« وفي رواية عبد الملك بن عمرو » في القوي كالحسن كالشيخ « إنما أرادوا بالمسيح الله » أي يعتقدون أن الله تعالى حل في المسيح ، فإذا قالوا باسم المسيح اعتقدوا به بسم الله . ومثله ما رواه الشيخ في القوي ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن ذبيحة اليهودي فقال : حلال : قلت : وإن سمى المسيح قال : وإن سمى فإنه إنما يريد الله . والأولى حمله على التقية ، لما رواه الكليني في الحسن كالصحيح ، عن حنان بن سدير عن الحسين بن المنذر والشيخ في القوي ( باختلاف في اللفظ ) قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام أنا قوم تختلف إلى الجبل ، والطريق بعيد بيننا وبين الجبل فراسخ فنشتري القطيع والاثنين والثلاثة ويكون في القطيع ألف وخمسمائة شاة وألف وستمائة وألف وسبعمائة شاة فتقع الشاة والاثنتان والثلاثة فنسأل الرعاة الذين يجيئون بها عن أديانهم فيقولون : نصارى ، قال : فقلت : أي شئ قولك في ذبيحة اليهود والنصارى فقال : يا حسين ، الذبيحة بالاسم ولا يؤمن عليها إلا أهل التوحيد ( 1 ) . وفي الموثق كالصحيح ، عن حنان قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام إن الحسين
هامش
( 1 - 2 ) أورده والذي بعده الكافي باب ذبائح أهل الكتاب خبر 2 - 3 من كتاب الذبائح ولفظ الخبر الأول في التهذيب باب الذبائح الخ خبر 3 هكذا إنا نتكارى هؤلاء الأكراد في اقطاع الغنم وإنما هم عبدة النيران وأشباه ذلك فتسقط العارضة فيذبحونها ويبيعونها فقال : ما أحب أن ( تفعله - خ ) ( تجعله - خ ) مالك إنما الذبيحة اسم ولا يؤمن على الاسم إلا المسلم .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 433 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي