وروى الكليني في الحسن كالصحيح والشيخ في الصحيح عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بالكوفة يركب بغلة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثمَّ يمر بسوق الحيتان فيقول عليه السلام : لا تأكلوا ولا تبيعوا ما لم يكن له من السمك قشر وفي القوي عن مسعدة مثله ، وفي الحسن كالصحيح ، عن حماد عن حريز عمن ذكره عنهما أن أمير المؤمنين عليه السلام كان يكره الجريث وقال : لا تأكلوا من السمك إلا شئ له فلوس وكره المارماهي .
وفي الموثق كالصحيح ، عن حنان بن سدير قال : سأل العلاء بن كامل أبا عبد الله عليه السلام وأنا حاضر عن الجري فقال : وجدنا في كتاب علي عليه السلام أشياء محرمة من السمك فلا تقربنه ، ثمَّ قال أبو عبد الله عليه السلام ، ما لم يكن له قشر من السمك فلا تقربنه .
وفي القوي ، عن سليمان بن جعفر قال : حدثني إسحاق صاحب الحيتان قال :
خرجنا بسمك نلتقي ( أو نتلقى ) به أبا الحسن الرضا عليه السلام وقد خرجنا من المدينة وقد قدم من السفر له فقال : ويحك يا فلان لعل معك سمكا فقلت ، نعم يا سيدي جعلت فداك فقال أنزلوا ثمَّ قال : ويحك لعله زهو قال : قلت : نعم فأريته فقال : اركبوا لا حاجة لنا فيه - والزهو سمك ليس له قشر .
وفي الموثق كالصحيح ، عن سماعة : عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا تأكل الجريث ولا المارماهي ولا طافيا ولا طحالا لأنه بيت الدم ومضغة الشيطان ( 1 ) .
وفي القوي عن الكلبي النسابة قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن الجري فقال :
إن الله عز وجل مسخ طائفة من بني إسرائيل فما أخذ منهم البحر « أو بحرا » فهو الجري
هامش
( 1 ) أورده والذي بعده في الكافي باب آخر ( بعد باب صيد السمك ) خبر 4 - 12 .