من النساخ ويدل على حلية الطائر الذي يصيد السمك ، ولعله له إحدى الثلاث « وسأل كردين المسمعي » في القوي كالصحيح ( 1 ) والشيخ في الصحيح ويدل على حل لحمه ، بل استحباب أكله ولو للنفع للبدن .
وروى الكليني في الصحيح ، عن نشيط بن صالح قال : سمعت أبا الحسن الأول عليه السلام يقول : لا أرى بأكل الحبارى ( 2 ) بأسا وأنه جيد للبواسير ووجع الظهر وهو مما يعين على كثرة الجماع ( 3 ) والظاهر إن ما وقع في المأكولات من المدح والذم غالبا للإرشاد والنفع الدنيوي إلا أن يأكله لله تأسيا فيصير عبادة بالنية : « وسأل زكريا بن آدم » في الصحيح « أبا الحسن » الرضا « عليه السلام عن دجاج الطير » والحال أنه يلتقط من العذرة كثيرا « فقال إذا كان يلتقط من غير العذرة فلا بأس » لأن الجلالة ما كان غذاؤه العذرة محضا .
ويؤيده ما رواه الشيخان في الصحيح ، عن سعد بن سعد الأشعري عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : سألته عن أكل لحوم دجاج الدساكر وهم لا يمنعونها من شئ تمر على
هامش
( 1 ) التهذيب باب الصيد والذكاة خبر 68 .
( 2 ) الحباري بضم المهملة مقصورا - طائر معروف يضرب به المثل في البلاهة ويقال له بالفارسية ( هو برة ) .
( 3 ) الكافي باب لحم الطيور خبر 6 من كتاب الأطعمة .