انصرافه بدعائه ، وإمساك الصيد عليه ، وإن لا يأكل منه « فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ » وإن أكل بعضه « واذْكُرُوا اسْمَ الله عَلَيْه حين الإرسال وحين إدراك الذكاة وحين الأكل .
« وروى موسى بن بكر » في القوي ولم يذكره ، ورواه الشيخان في القوي ( 1 ) « عن زرارة « إلى قوله » إذا أرسله صاحبه » لا ما يصيد من قبل نفسه بدون الإرسال « وسمى » لا ما لم يسم متعمدا « فيأكل كلما أمسك عليه وإن قتل » وأكل ثلثيه لأنه يصدق على البقية أنها أمسكت عليه « فكل ما بقي » وإن كان ثلثه « وإن كان » الكلب « غير معلم » سابقا « فعلمه ساعته » ساعة الإرسال « حين يرسله » أو ساعة نفسه حين يرسل الكلب « فليأكل منه » لأنه يصدق عليه حينئذ أنه معلم « فلا تأكل من صيده » لأنه ليس بمكلب « إلا ما أدركت ذكاته » بأن كان حياته مستقرة وذكيته .
وروى الشيخان في الصحيح ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : في كتاب علي عليه السلام في قول الله عز وجل : « وما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ » - قال : هي
هامش
( 1 ) أورده والثلاثة التي بعده في الكافي باب صيد الكلب والفهد خبر 14 - 1 - 4 - 2 من كتاب الصيد والتهذيب باب الصيد والذكاة خبر 96 - 86 - 104 - 87 من كتاب الصيد والذبائح .