تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥
كثيرا وإن كان مكروها كما تقدم وروى الكليني والشيخ في القوي ، عن حذيفة بن منصور ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : نفد الطعام على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأتاه المسلمون فقالوا يا رسول الله قد نفد الطعام ولم يبق منه شئ إلا عند فلان فمره يبيعه قال فحمد الله وأثنى عليه ثمَّ قال : يا فلان إن المسلمين ذكروا أن الطعام قد نفد ، إلا شيئا عندك فأخرجه وبعه كيف شئت ولا تحبسه . وفي الحسن كالصحيح ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن الرجل يحتكر الطعام ويتربص به هل يصلح ذلك ؟ قال : إن كان الطعام كثيرا يسع الناس فلا بأس به وإن كان الطعام قليلا لا يسع الناس فإنه يكره أن يحتكر الطعام ويترك الناس ليس لهم طعام . وفي الصحيح ، عن حماد بن عثمان قال أصاب أهل المدينة غلاء وقحط حتى أقبل الرجل الموسر يخلط الحنطة بالشعير ويأكله ويشتري ببعض الطعام ( وفي يب فينفق الطعام ) وكان عند أبي عبد الله عليه السلام طعام جيد قد اشتراه أول السنة فقال لبعض مواليه : اشتر لنا شعيرا فاخلط بهذا الطعام أو بعه فإنا نكره أن نأكل جيدا ويأكل الناس رديئا ( 1 ) . وفي القوي كالصحيح عن معتب قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : قد تزيد ( وفي يب وقد تزيد ) ( أي غلاء ) السعر بالمدينة كم عندنا من طعام ؟ قال : قلت عندنا ما يكفينا أشهرا ، كثيرة قال : أخرجه وبعه ، قال : قلت له : وليس بالمدينة طعام قال : بعه
هامش
( 1 ) أورده واللذين بعده في الكافي في باب « بلا عنوان » بعد باب الحكرة خبر 1 - 2 - 3 والتهذيب باب التلقي والحكرة خبر 14 - 15 - 16 .