فلما بعته قال : اشتر مع الناس يوما بيوم وقال يا معتب : اجعل قوت عيالي نصفا شعيرا ونصفا حنطة فإن الله يعلم أني واجد أن أطعمهم الحنطة على وجهها ولكني أحب أن يراني الله قد أحسنت تقدير المعيشة - أي بأن لا يكون إسراف أو لا يكون مساويا مع الناس .
وفي القوي عن معتب قال : كان أبو الحسن عليه السلام يأمرنا إذا أدركت الثمرة أن نخرجها فنبيعها ونشتري مع المسلمين يوما بيوم . « وروى النضر » في الصحيح كالشيخ ( 1 ) « عن عبد الله بن سنان » وفي يب ( سليمان ) وكأنه من النساخ « قال : لا بأس بذلك » وقد تقدم غضب أبي عبد الله عليه السلام على مصادف على ذلك وإن كان فعله مشتملا على الحلف ، لكن قوله : ( سبحان الله تحلفون على قوم مسلمين إلا تبيعوهم إلا بربح الدينار دينارا ) يشعر بقبح ذلك الفعل مع قطع النظر عن الحلف ، لكن الجواز لا ينافي الكراهة فإن من شعار المتقين ما فعله عليه السلام كما تقدم آنفا وربما كان ذلك مختلفا بالنظر إلى الأشخاص .
« وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم » رواه الشيخ في الصحيح ، عن فضالة بن أيوب عن السكوني ، عن أبي عبد الله عن أبيه عليهما السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله
هامش
( 1 - 2 ) التهذيب باب التلقي والحكرة خبر 17 - 6 .