إسماعيل ) عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من طلب التجارة استغنى عن الناس ، قلت وإن كان معيلا ؟ ( أي كثير العيال ) قال : وإن كان معيلا ، إن تسعة أعشار الرزق في التجارة .
وفي الصحيح ، عن فضيل الأعور قال : شهدت معاذ بن كثير وقال لأبي عبد الله عليه السلام : إني قد أيسرت فادع التجارة ؟ فقال : إنك إن فعلت ذلك قل عقلك أو نحوه - أي كلام مثله ولم يتذكر اللفظ .
« وقال أمير المؤمنين صلوات الله عليه » رواه الشيخان في الموثق ، عن طلحة بن زيد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام ( 1 ) « من اتجر بغير علم » يلزمه في التجارة « ارتطم » أي وقع بحيث لا يمكنه الخروج « في الربا ثمَّ ارتطم » أي إذا أراد الخروج من جهة يدخل في أخرى أقبح من الأول « فلا يقعدن في السوق » للتجارة « إلا من يعقل » ويعلم علم « الشراء » أي الاشتراء « والبيع » .
« وكان علي عليه السلام » ( 2 ) روياه في الحسن كالصحيح ، عن أبي جعفر
هامش
( 1 ) الكافي باب آداب التجارة خبر 23 والتهذيب باب فضل التجارة وآدابها خبر 14 .
( 2 ) رواه الصدوق في الحسن كالصحيح ، عن محمد بن قيس عن أبي جعفر ( ع ) وفيها - كانت تسمى السبتية وفي آخرها ثم يقول . تفنى اللذاذة ممن نال منعوا بها من الحرام من يبقى الإثم والعار تبقى عواقب سوء من بغتها ، لا خير في لذة بعدها النار - منه رمه الله تعالى وغفر له .