عليه السلام قال : كان أمير المؤمنين ( 1 ) « بالكوفة » وفيهما بزيادة ( عندكم ) « يغتدي كل يوم » فيهما « بكرة » أي كان عليه السلام يذهب في غداة كل يوم بعد صلاة الصبح والتعقيب والموعظة للاحتساب بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر « ومعه الدرة » بالكسر والتشديد ، التي يضرب بها من السوط وغيره « على عاتقه » موضع ردائه .
« وكان لها طرفان » والظاهر أنها كانت من الجلد التي يمكن أن يضرب بكل واحد من طرفيه ، وفي بعضها ( شعبتان ) والظاهر أن السهو من النساخ أو كان تفسيرا لنسخ الأصل وكثيرا ما يقع هكذا « تسمى » الدرة الخاصة « السبيبة » بالبائين الموحدتين كما في يب وهي شقة رقيقة - شبهت بها لرقتها ، أو ( السبتية ) ( السبيبة - خ ل كا ) بالكسر جلود البقر لكونها منها كما في في .
« فينادي » بالنداء المرتفع كما في في ويب ، أو ( فيناديهم ) كما في أكثر النسخ « قدموا الاستخارة » قبل البيع والشراء بأن تقولوا : ( نستخير الله برحمته خيرة في عافية ) حتى يحصل ما هو خير لكم في الدارين ، ولو جمع بين
هامش
( 1 ) الكافي باب آداب التجارة خبر 3 والتهذيب باب فضل التجارة وآدابها الخ خبر 17 .