تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
ورؤيا في القوي عن معاذ بن مسلم بياع الأكسية قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : إني قد هممت أن أدع السوق وفي يدي شئ قال : إذا يسقط رأيك ولا يستعان بك على شئ ( 1 ) . وفي الصحيح ، عن محمد بن مسلم وكان ختن بريد العجلي قال بريد لمحمد سل لي أبا عبد الله عليه السلام عن شئ أريد أن أصنعه ، إن للناس في يدي ودائع وأموالا أنا أتقلب فيها وقد أردت أن أتخلى من الدنيا وأدفع إلى كل ذي حق حقه قال : فسأل محمد أبا عبد الله عليه السلام عن ذلك وخبره بالقصة وقال : ما ترى له ؟ فقال : يا محمد أيبدأ نفسه بالحرب ؟ ( أي الفقر وسلب المال ، ) لا ، ولكن يأخذ ويعطي على الله عز وجل ( 2 ) . وفي الصحيح أو القوي كالصحيح ، عن معاذ بياع الأكسية قال : قال لي أبو عبد الله عليه السلام : يا معاذ أضعفت عن التجارة أو زهدت فيها ؟ قلت : ما ضعفت عنها ولا ( ما - خ ) زهدت فيها ، قال : فما لك ؟ قلت : كنا ننتظر أمرا ( أمرك - خ ل ) وذلك حين قتل الوليد ، وعندي مال كثير وهو في يدي وليس لأحد علي شئ ولا أراني آكله حتى أموت فقال : لا تتركها فإن تركها مذهبة للعقل ، اسع على عيالك وإياك أن يكونوا هم السعاة عليك ( 3 ) . وفي الحسن كالصحيح ، عن محمد الزعفراني ( والظاهر أنه محمد بن
هامش
( 1 - 2 ) الكافي باب فضل التجارة الخ خبر 10 - 12 والتهذيب باب فضل التجارة الخ خبر 7 - 8 . ( 3 ) وأورده واللذين بعده في الكافي باب فضل التجارة والمواظبة عليها خبر 6 - 3 - 4 والتهذيب باب فضل التجارة وآدابها الخ خبر 3 - 5 - 2 .