تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 516

مساهمون:

ص٥١٦
« روى الحسن بن محبوب » في الصحيح كالشيخ والكليني في القوي كالصحيح ( 1 ) « عن عبد الرحمن بن الحجاج عن أبي عبد الله عليه السلام قال نعوذ بالله » كما في يب ، وفي بعض النسخ ( تعوذوا بالله ) كما في ( في ) وفي بعض نسخه كالأولى « من غلبة الدين » أي غالبيته أو مغلوبية الرجل به بكثرته ( أو ) بالاحتياج إليه ( أو ) بعدم التمكن من قضائه ( وغلبة الرجال ) بغالبيتهم عليه بالقهر والغلبة ( أو ) بمغلوبيتهم من النساء أو الأعادي « وبوار الأيم » أي كساده بأن يكون البنت أو الأخت مثلا في البيت ولا يرغب في نكاحهما كفو ، ( أو ) رجل لا يرغب في تزويجه لقلة المال أو غيرها ، وعلى نسخة النون يمكن أن يكون دعاء له أو يكون على العادة بأن يكون المراد أن هذه الثلاث مما يستعاذ منه فينبغي أن تستعيذوا بالله منها كما في الخطاب . « وروى السكوني » في القوي « إياكم والدين » فاحترزوا من شغل الذمة بأي وجه كان « فإنه شين » وعيب « للدين » والمتدين لا يستدين عبثا « وقال علي عليه السلام إياكم والدين فإنه هم بالليل » فإن المستدين المتدين لا ينام من همه وغمه « وذل بالنهار » فإنه كلما يرى مدينة يحصل له الذلة والانكسار فينبغي تجنبه ما أمكن .
هامش
( 1 ) الكافي باب الدين خبر 1 من كتاب المعيشة والتهذيب باب الديون وأحكامها خبر 2 من كتاب الديون والكفالات الخ .