تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 495

مساهمون:

ص٤٩٥
كراك ؟ قلت : نعم قال فمن أحب بقاءهم فهو منهم ومن كان منهم كان ورد النار قال صفوان فذهبت وبعت جمالي ، عن آخرها فبلغ ذلك إلى هارون فدعاني فقال يا صفوان بلغني أنك بعت جمالك قلت : نعم فقال : لم ؟ قلت أنا شيخ كبير وإن الغلمان لا يفون بالأعمال فقال هيهات هيهات إني لأعلم من أشار عليك بهذا إنما أشار إليك بهذا موسى بن جعفر عليهما السلام قلت ومالي ولموسى بن جعفر فقال : دع هذا عنك فوالله لولا حسن صحبتك لقتلتك ( 1 ) - والأخبار في هذا الباب أكثر من أن تحصى مع الآيات ، ولكن روي الرخصة لجماعة من الأصحاب مثل عبد الله بن سنان وداود بن زربي وعلي بن يقطين وغيرهم تقية . « وروى علي بن يقطين » في الصحيح والكليني في الحسن كالصحيح ( 2 ) « قال قال لي أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام إن لله تعالى مع السلطان » أي سلاطين الجور « أولياء يدفع بهم عن أوليائه » ولا ينافي أن يكون الكون معهم حراما وقدر الله تعالى أن يضطرهم بحيث يجب أن يكونوا معهم ويدفعوا البلايا عن المؤمنين بكلمة خير تصدر عنهم في حقهم كما وقع لعلي بن يقطين . كما روى الكليني والشيخ في القوي كالصحيح ، عن علي بن يقطين قال : قلت لأبي الحسن عليه السلام ما تقول في أعمال هؤلاء ؟ قال : إن كنت لا بد فاعلا فاتق أموال الشيعة قال : فأخبرني على أنه كان يجبيها من الشيعة علانية ويردها عليهم في
هامش
( 1 ) رجال الكشي الجزء الخامس في ترجمة صفوان بن مهران الجمال ص 276 طبع بمبئي ( 2 ) الكافي باب شرط من إذن لهم في أعمالهم خبر 7 من كتاب المعيشة
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 495 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي