تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 497

مساهمون:

ص٤٩٧
من شيعتنا فكن منهم يا محمد ( 1 ) أي بإعانتهم بعد الابتلاء به . « وقال الصادق عليه السلام كفارة عمل السلطان قضاء حوائج الإخوان » أي يغفر الله به لهم تفضلا . روى الشيخان في القوي كالصحيح ، عن الحسن بن الحسين الأنباري عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال : كتبت إليه : أربع عشرة سنة استأذنه في عمل السلطان فلما كان في آخر كتاب كتبته إليه ، أذكر أني أخاف على خبط ( خيط - خ ل ) عنقي ( أي نخاعها بالقتل ) وإن السلطان يقول : لي إنك رافضي ولسنا نشك في أنك تركت العمل للسلطان للترفض فكتب إلى أبو الحسن عليه السلام قد فهمت كتابك ( أو كتبك ) وما ذكرت من الخوف على نفسك فإن كنت تعلم أنك إذا وليت عملت في عملك بما أمر به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثمَّ يصير أعوانك وكتابك أهل ملتك فإذا صار إليك شيء واسيت به فقراء المؤمنين حتى تكون واحدا منهم كان ذا بذا وإلا فلا ( 2 ) . « وروى عن عبيد بن زرارة » في القوي كالصحيح « أنه قال ( إلى قوله ) عملك » الظاهر أنه إشارة إلى قبوله الولاية بأنه سبب لنقص الأعمال وثوابها ، ويمكن أن يكون كتب إليه عليه السلام في الرخصة لخوف الضرر مع تعهد رعاية الإخوان فأجابه عليه السلام بأنه حينئذ وإن كان جائزا إلا أنه ينقص ثوابك الذي ترجوه مع عدمه ، والظاهر أنه وقع السقط . روى الشيخان في القوي ، عن زياد بن أبي سلمة ( ويمكن أن يكون كنية
هامش
( 1 ) رجال النجاشي ص 233 طبع بمبئي في ترجمة محمد بن إسماعيل بن بزيع خبر 2 ( 2 ) الكافي باب شرط إذن له في أعمالهم خبر 4 والتهذيب باب المكاسب خبر 49