تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦
السر ( 1 ) ، وتقدم أنه كان له في كل سنة جماعة كثيرة يحجون عنه ( 2 ) . وروى الشيخ أيضا في الصحيح ، عن الحسن بن علي بن يقطين أنه أحصي لعلي بن يقطين بعض السنين . ثلاثمائة ملب أو مائتين وخمسين ملبيا وأنه لم يكن يفوته من يحج عنه وكان يعطي بعضهم عشرين ألفا وبعضهم عشر آلاف في كل سنة للحج مثل الكاهلي وعبد الرحمن وغيرهما ويعطي أدناهم ألف درهم ( 3 ) . وذكر الكشي أخبارا كثيرة في جلالة قدره وكثرة عطاياه للشيعة « وفي خبر آخر » أي لعلي حتى يكون صحيحا أيضا أو لغيره ( 4 ) . وروى النجاشي ، عن محمد بن إسماعيل بن بزيع ( والظاهر أنه من كتابه ويكون صحيحا ) قال : قال أبو الحسن الرضا عليه السلام إن لله تعالى بأبواب الظالمين من نور الله له البرهان ومكن له في البلاد ليدفع بهم عن أوليائه ويصلح الله أمور المسلمين ، إليهم يلجأ المؤمن من الضر ، وإليهم يفزع ذو الحاجة من شيعتنا ، وبهم يؤمن الله روعة المؤمن في دار الظلمة ، أولئك المؤمنون حقا ، أولئك أمناء الله في أرضه ، أولئك نور في رعيتهم يوم القيمة ويزهر نورهم لأهل السماوات كما تزهر الكواكب الدرية لأهل الأرض ، أولئك من نورهم يوم القيمة يضيء منهم القيمة ، خلقوا والله للجنة وخلقت الجنة لهم ، فهنيئا لهم ، ما على أحدكم إن لو شاء لنال هذا كله قلت بما ذا جعلني الله فداك ؟ قال : يكون معهم فيسرنا بإدخال السرور على المؤمنين
هامش
( 1 ) الكافي باب شرط من إذن لهم في أعمالهم خبر 3 من كتاب المعيشة ( 2 ) راجع ص 34 من المجلد الخامس ( 3 ) تقدم نظيره في ص 24 من المجلد الخامس ( 4 ) راجع ص 270 ( فهرست الجزء الخامس من رجال الكشي ) طبع بمبئي
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 496 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي