« ما يخلف الرجل شيئا » وهو يشمل الحياة والممات وهو أحسن « يضعه في الحائط والبستان والدار » وفي ( في ) ( يضعه في الحائط يعني البستان والدار ) فيكون التفسير من الراوي وهو أظهر « وروى عبد الصمد بن بشير » في الحسن كالكليني « عن معاوية بن عمار ( إلى قوله ) دورها » بضم الدال جمع الدار أو بفتحها « برجله » إما بالمشي أو حقيقة « ثمَّ قال اللهم من باع رقعة من أرض » أي أرض كان أو أرضها وفي ( في ) « اللهم من باع رباعه فلا تبارك له » والرباع جمع ربع بالفتح ، المنزل ودار الإقامة - وربع القوم محلتهم والرباع جمعه « وقال أبو جعفر صلوات الله عليه » رواه الكليني والشيخ في الموثق ، عن أبان بن عثمان قال دعاني جعفر عليه السلام قال باع فلان أرضه ؟ قلت : نعم قال مكتوب في التوراة إن من باع أرضا أو ماء فلم يضعه في أرض وماء ذهب ثمنه محقا .
وفي الموثق عن مرازم قال : قال أبو عبد الله عليه السلام لمصادف مولاه اتخذ عقدة أو ضيعة فإن الرجل إذا نزلت به النازلة والمصيبة فذكر أن وراء ظهره ما يقيم عياله كان أسخى لنفسه .
وفي القوي ، عن هشام بن أحمر ، عن أبي إبراهيم عليه السلام قال ثمن العقار ممحوق إلا أن يجعل في عقار مثله .
وفي القوي ، عن مسمع كالشيخ قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام إن لي أرضا تطلب مني ويرغبون فقال لي : يا با سيار أما علمت أنه من باع الماء والطين ذهب
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 469
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٤٦٩