تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧
لا كسب أعظم منه أو الدعاء فإنه مفتاح الرزق لهم مع عدم تيسر وجه آخر ونحن جربنا الدعاء وعملنا عليه . روى الكليني في القوي بطريقين ، عن الوليد بن صبيح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن من الناس من جعل رزقه في السيف ومنهم من جعل رزقه في التجارة ومنهم من جعل رزقه في لسانه ( 1 ) وظاهر أن الشعراء والطلبة وأمثالهما من هذا القبيل . وعن إسماعيل بن سهل قال : كتبت إلى أبي جعفر عليه السلام إني قد لزمني دين قادح فكتب عليه السلام : أكثر من الاستغفار ورطب لسانك بقراءة إنا أنزلناه ( 2 ) والأدعية في طلب الرزق كثيرة . وفي القوي كالصحيح ، عن حماد بن عثمان قال سمعت أبا عبد الله يقول لجلوس الرجل في دبر صلاة الفجر إلى طلوع الشمس أنفذ في طلب الرزق من ركوب البحر فقلت يكون للرجل الحاجة يخاف فوتها فقال : يدلج فيها وليذكر الله عز وجل فإنه في تعقيب ما دام على وضوء ( 3 ) - وتقدم أن الأنفذ منه تقليم الأظفار وأخذ الشارب يوم الجمعة . وفي الصحيح ، عن محمد بن فضيل ( وهو مشترك ) عن أبي الحسن عليه السلام قال : كلما افتتح به الرجل رزقه فهو تجارة ، فأحسنها التوكل والتفويض ، والدعاء ( 4 ) كما سيجيء أيضا .
هامش
( 1 ) الكافي باب النوادر خبر 5 و 45 ولكن في السند الثاني عن الوليد بن صبيح عن خاله الوليد الخ ( 2 - 3 - 4 ) الكافي باب النوادر خبر 51 - 27 - 7 من كتاب المعيشة
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 447 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي