أبو عبد الله عليه السلام أي شيء تعالج ؟ قلت : ما أعالج اليوم شيئا فقال كذلك تذهب أموالكم واشتد عليه ( 1 ) ( كلام الراوي ) أي عاتبه عليه السلام .
« وقال سدير الصيرفي » في القوي كالكليني ( 2 ) « وبسطت بساطك » أو متاعك والأولى هو الموافق لما في ( في ) « فقد قضيت ما عليك » أي يلزم العبد التعرض للرزق ، والرزق على الله تعالى .
وروى الكليني في القوي عن الطيار قال : قال لي أبو جعفر عليه السلام أي شيء تعالج ؟ أي شيء تصنع ؟ قلت ما أنا في شيء قال فخذ بيتا واكنس فناءه ورشه وابسط فيه بساطا فإذا فعلت ذلك فقد قضيت ما وجب عليك قال : فقدمت ففعلت فرزقت ( 3 ) .
ورؤيا في الموثق كالصحيح ، عن أبي عمارة الطيار قال قلت لأبي عبد الله عليه السلام إنه قد ذهب مالي وتفرق ما في يدي ، وعيالي كثير فقال له أبو عبد الله عليه السلام إذا قدمت فافتح باب حانوتك ، وابسط بساطك ، وضع ميزانك ، وتعرض لرزق ربك قال : فلما أن قدم فتح بابه وبسط بساطه ، ووضع ميزانه قال فتعجب من حوله من جيرانه بأن ليس في بيته قليل ولا كثير من المتاع ولا عنده شيء ، قال فجاءه رجل فقال اشتر لي ثوبا فاشترى له وأخذ ثمنه وصار الثمن إليه ثمَّ جاءه آخر فقال اشتر لي ثوبا قال فجلب ( فطلب - خ ل ) له في السوق ( وفي يب باقي السوق ) ثمَّ اشترى له ثوبا فأخذ
هامش
( 1 ) الكافي باب فضل التجارة والمواظبة عليها خبر 5
( 2 - 3 ) الكافي باب الأبلاء في طلب الرزق خبر 1 - 2 وأورد الثاني في التهذيب باب فضل التجارة وآدابها الخ خبر 13