وأشمي ( أي اقطع قليلا من النواة ) .
فإنه أشرق للوجه وأحظى عند الزوج ، قال : كان لأم حبيب أخت يقال لها أم عطية وكانت مقينة يعني ماشطة فلما انصرفت أم حبيب إلى أختها أخبرتها بما قال لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأقبلت أم عطية إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأخبرته بما قال لها أختها فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ادني مني يا أم عطية إذا أنت قينت الجارية فلا تغسلي وجهها بالخرقة فإن الخرقة تشرب ماء الوجه ( 1 ) .
وفي القوي ، عن ابن أبي عمير ، عن رجل ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال ، دخلت ماشطة على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال لها : هل تركت عملك أو أقمت عليه ؟ قالت يا رسول الله ، أنا أعمله إلا أن تنهاني عنه فأنتهي عنه فقال : افعلي فإذا مشطت فلا تجلي الوجه بالخرق فإنه يذهب بماء الوجه ولا تصل الشعر بالشعر .
وفي القوي عن سعد الإسكاف قال ، سئل أبو جعفر عليه السلام عن القرامل التي تضعها النساء في رؤوسهن يصلنه بشعورهن فقال : لا بأس على المرأة بما تزينت به لزوجها قال : فقلت بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعن الواصلة والموصولة فقال ليس هناك إنما لعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الواصلة التي تزني في شبابها فلما كبرت قادت النساء إلى الرجال فتلك الواصلة والموصولة .
وروى الشيخ عن علي بن أبي حمزة قال سألته عن امرأة مسلمة تمشط العرائس ليس لها معيشة غير ذلك وقد دخلها ضيق قال : لا بأس ولكن لا تصل الشعر بالشعر ( 2 ) .
وروى الشيخ في القوي ، عن عبد الله بن الحسن قال : سألته عن القرامل قال
هامش
( 1 ) أورده واللذين بعده - في الكافي باب كسب الماشطة والخافضة خبر 1 - 2 - 3 من كتاب المعيشة والتهذيب باب المكاسب 155 - 152 - 153
( 2 ) أورده والذي بعده في التهذيب باب المكاسب خبر 151 - 156