في القوي ( 1 ) « قال رأيت أبا الحسن » موسى صلوات الله عليه « يعمل في أرض له قد استنقعت قدماه في العرق » أي حصل العرق تحت رجليه حتى صار طينا ودخل رجله في طين عرقه ، والظاهر أنه مبالغة « قد عمل باليد » وفي نسخة ( بالبال ) وفي ( في ) ( بالبيل ) وهو البال « وآبائي » مبتدأ ، خبره ، الجملة .
ويؤيده ما رواه الكليني في القوي ، عن إسماعيل بن جابر قال : أتيت أبا عبد الله عليه السلام وإذا هو في حائط له بيده مسحاة وهو يفتح بها الماء وعليه قميص شبه الكرابيس كأنه مخيط عليه من ضيقه .
وفي القوي ، عن أبي عمر والشيباني قال : رأيت أبا عبد الله عليه السلام وبيده مسحاة وعليه إزار غليظ يعمل في حائط له والعرق يتصاب عن ظهره فقلت جعلت فداك أعطني أكفك فقال لي : إني أحب أن يتأذى الرجل بحر الشمس في طلب المعيشة .
وفي الحسن كالصحيح ، عن زرارة أن رجلا أتى أبا عبد الله عليه السلام فقال : إني لا أحسن أن أعمل عملا بيدي ولا أحسن أن أتجر وأنا محارف محتاج ، فقال : اعمل فاحمل على رأسك واستغن عن الناس فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد حمل حجرا على عنقه ( عاتقه - خ ) فوضعه في حائط من حيطانه وإن الحجر لفي مكانه ولا يدري كم عمقه إلا أنه ثمَّ ( بمعجزته خ - كا ) .
وفي الصحيح ، عن عبد الرحمن بن الحجاج ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
إن محمد بن المنكدر كان يقول : ما كنت أرى أن علي بن الحسين عليه السلام لم يدع
هامش
( 1 ) أورده والأربعة التي بعده في الكافي باب ما يجب من الاقتداء بالأئمة ( ع ) في التعرض للرزق خبر 10 - 11 - 13 - 14 - 1 من كتاب المعيشة