تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 411

مساهمون:

ص٤١١
فقال إني أعالج الدقيق ( أو الرقيق كما في يب ( 1 ) ) فأبيعه والناس يقولون لا ينبغي فقال له الرضا عليه السلام : وما بأسه فكل شيء مما يباع إذا اتقى الله فيه العبد فلا بأس وسيجئ مثله من الأخبار ما يدل على جواز هذه الأعمال مع رعاية التقوى ، على أن عموم هذا الخبر يكفي . ورؤيا في القوي ، عن أبي إسماعيل ( إسماعيل - خ ) الصيقل الرازي قال : دخلت على أبي عبد الله عليه السلام ومعي ثوبان فقال لي : يا أبا إسماعيل يجيئني من قبلكم أثواب كثيرة وليس يجيئني مثل هذين الثوبين اللذين تحملهما أنت فقلت جعلت فداك تغزلهما أم إسماعيل وأنسجهما أنا فقال لي حائك ؟ قلت : نعم فقال : لا تكن حائكا قلت فما أكون ؟ قال : كن صيقلا وكانت معي مائتا درهم فاشتريت بها سيوفا ومرايا عتقا ( 2 ) وقدمت بها الري وبعتها بربح كثير . « وروي عن سدير الصيرفي » ممدوح غير مذكور الطريق ، ورواه الشيخان في القوي عنه « فإن كان حقا ف : « إِنَّا لِلَّهِ وإِنَّا إِلَيْهِ راجِعُونَ » أي هلكنا بهذا البلاء الذي ابتلينا به وكان هذا القول بهذا المعنى متعارفا « لو غلى دماغه من حر الشمس » أي يكون فيها ويتأثر الحرارة فيه بحيث يغلي أم رأسه لما راح تحت جدار صير في حتى تسكن حرارته ، « ولو تفرثت كبده » وفي ( في ) تفرث أي انتثر وفي يب تنقرت يقال : نقرت الشاة بالكسر فهي نقرة إذا أصابها داء في جنوبها أو حصل القرحة بها ، وفي بعضها ( تبقرت ) أي تشققت كبده من العطش لم يأخذ الماء من
هامش
( 1 ) في بعض نسخ يب المطبوع عندنا جعل الدقيق أيضا بدلا من الرقيق ( 2 ) قرابا - خ صا - والعتق بالضم جمع عتيق