تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
وأبغض أي إذا تعذر رزقه في بلده فليخرج أو فليسع في طرق أخرى فإن أبوابه كثيرة « ويدع » ويترك الذهاب في الأرض وقد قال الله تعالى : « فَانْتَشِرُوا فِي الأَرْضِ وابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ الله ( 1 ) » والحال أن الذرة تخرج من بيتها للرزق فلا يكون أعجز عنها « والمحترف » الكاسب كالمحترف « الأمين » الذي يكون مؤتمنا في عدم الفسق مطلقا سيما في حقوق الناس . « وروي عن محمد بن عذافر » في الصحيح كالكليني ( 2 ) « عن أبيه » عذافر الممدوح « اصرفها في شيء ما » أي في أي شيء كان من وجوه التجارة وفي ( في ) ( اتجر لي بها ) بدله ، وفي ( يب ) ( اتجر بها ) « وقال : ما أفعل هذا على شره مني » أي للحرص وفي في ( اصرفها في شيء أما ما بي شره على ذلك ) وفي بعض نسخ الفقيه ( على سره ) من السرور . وروى الكليني في القوي ، عن محمد بن عذافر ، عن أبيه قال : أعطى أبو عبد الله عليه السلام أبي ألفا وسبعمائة دينار فقال له : اتجر ( لي - خ ) بها ثمَّ قال : أما إني ليس لي رغبة في ربحها وإن كان الربح مرغوبا فيه ، ولكني أحببت أن يراني الله عز وجل متعرضا لفوائده قال : فربحت له فيها مائة دينار ثمَّ لقيته فقلت له : قد
هامش
( 1 ) الجمعة - 10 ( 2 ) أورده والذي بعده في الكافي باب ما يجب من الاقتداء بالأئمة ( ع ) في التعرض للرزق خبر 16 - 12 من كتاب المعيشة