تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
الغني » فإن الفقير بمعرض السرقة والخيانة والرياء ، والغني يمكنه ترك أمثال هذه الأشياء بسهولة بخلاف الفقير ، ويمكن أن يكون المراد به غنى النفس فإنه الغني أو الأعم « وروى عمر بن أذينة » في الصحيح « عن الصادق عليه السلام أنه قال : إن الله تعالى يحب الاغتراب » أي الذهاب إلى الغربة بالأسفار لطلب الرزق ويحمل على ما إذا تعسر الرزق في البلد ، لما سيجيء من السعادة أن يكون متجر المرء في بلده ، ويمكن أن يكون المراد بها الخروج من الدار أو الأعم . « وروى علي بن عبد العزيز » في القوي « متحرفا » أي متكسبا أو شاخصا « في بكورها » أي ذهابهم بكرة في طلب الرزق وغيره ، ومنه طلب العلم فإنه مبارك « فإن آباءنا » من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة عليهم السلام أو الأعم منهم ومن سائر الأنبياء والأوصياء عليهم السلام « كانوا يركضون » أي يسعون ويتحركون . « وقال الصادق صلوات الله عليه » يدل على استحباب الوضوء للحاجة سواء كان حاجته أو حاجة غيره « إني أجدني » أي أعرف من حالي أني « أمقت »