تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 400

مساهمون:

ص٤٠٠
كالأنثى ( 1 ) أي الذكر الذي وعدت زوجي ، فنحن نور واحد كما أن مريم وعيسى عليهما السلام كانا من نور واحد فأنا وولدي من عطاء الله تعالى لجدي الصادق عليه السلام ويجوز أن يكون المشابهة مجرد كونهما من نور واحد فكيف تستبعد أن يبلغ الله قدري قدر أبي ؟ . « فقال : لا إخالك » بكسر الهمزة وقد يفتح أي لا أظنك « أن تقبل مني ولست من غنمي » أي ممن يعتقد إمامتي - بضم الغين أي من غنيمتي التي أعطاني الله تعالى وهم الشيعة المحقة وبالفتح أي من رعيتي التي هم كالغنم وأنا كالراعي ، ويمكن أن يكون ( لا أخا لك لك ) على قياس ( لا أبا لك ) كلمة لعن ودعاء عليه ، ويكون قوله عليه السلام تقبل مني استفهاما ، وأن يكون فعلا أي لا أتخيل وأظن أن تقبل مني « حَتَّى عادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ » وهو عود العذق الذي تقادم عهده حتى يبس وتقوس . وذكروا أنه يصير كذلك في كل ستة أشهر فظهر إطلاق القديم على ذلك في كتاب الله تعالى فينعتق كل عبد يكون في ملكه ستة أشهر ( وقيل ) يرجع في ذلك إلى العرف لضعف الخبر ، ولكن الشيخان الأعظمان حكما بصحته وعمل به معظم الأصحاب « فخرج وافتقر » بدعائه عليه السلام « مبيت ليلة » أي قوتها . « وروى الحسن بن محبوب » في الصحيح « عن هشام بن سالم عن أبي
هامش
( 1 ) آل عمران - 36
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 400 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي