الملكية وتسعى في مال الكتابة فإن أدته فتعتق وإلا بعد موت المولى من نصيب ولدها .
« ودخل ابن أبي سعيد المكاري » رواه الكليني والشيخ عن بعض أصحابنا ( 1 ) والظاهر أنه الحسين بن هاشم من وجوه الواقفة وكان منكرا لإمامة أبي الحسن الرضا عليه السلام « فقال له أبلغ الله » الهمزة للاستفهام أي وصلت إلى مقام الإمامة « فقال له مالك » وأي شيء لك أو أي مطلوب لك « أطفأ الله نورك » نور الإيمان ، على الأخبار أو الإنشاء ، وهو أظهر لقوله « وأدخل الفقر بيتك » كما أدخلت فقر الدين على نفسك « أو ما علمت » .
الظاهر أن الواقفة متمسكون بأن الإمام جعفر بن محمد صلوات الله عليهما كثيرا ما كان يقول يخرج مني من ينور الله به العباد والبلاد ويظهر الحق فقالوا يجب أن يكون ذلك موسى بن جعفر عليه السلام ولم يحصل منه عليه السلام في أيام حياته فيجب أن يكون باقيا إلى أوان ظهوره ، وهو المهدي عليه السلام ، فيجيبه صلوات الله عليه أن الذي قاله جدي هو في أو في ولدي القائم صلوات الله عليه كما أوحى الله تعالى إلى عمران إني واهب لك ذكرا ولم يكن الذكر منه ، بل كان سبطه ولهذا قالت : وليس الذكر
هامش
( 1 ) التهذيب باب العتق وأحكامه خبر 66 والكافي باب نادر خبر 6