« قال قلت : وآتُوهُمْ مِنْ مالِ الله الَّذِي آتاكُمْ » يمكن أن يكون المخاطب به السادة أو الأئمة عليهم السلام أو المؤمنين أو الأعم ، والمراد بمال الله يمكن أن يكون هو الزكاة أو حط النجوم منها أو من غيرها ، لكن خصص عليه السلام حط النجوم بالمتعارف بأن يكون الكتابة بقيمة العبد ويحط منها أو لا يزيد لأجل الحط ، بل كلما كان مقصود السيد من كتابته وإن كان زائدا عن قيمته ينبغي أن يحط عنه « ولا تزيده فوق ما في نفسك » لأن تحط عن الزيادة .
« فقلت كم » فقال السدس فيمكن أن يكون السدس أقل مراتبه أو الأكثر أو الوسط وهو أظهر فيمكن الاكتفاء بالأقل منه كما روي عن أمير المؤمنين عليه السلام ويؤيده ما رواه الكليني والشيخ في الصحيح عن محمد بن مسلم عن أحدهما عليه السلام قال سألته عن قول الله عز وجل : ( وَآتُوهُمْ مِنْ مالِ الله الَّذِي آتاكُمْ ) قال : الذي أضمرت أن تكاتبه عليه لا تقول : أكاتبه بخمسة آلاف وأترك له ألفا ولكن انظر إلى الذي أضمرت عليه فأعطه ( 1 ) أي حطه أو أعطه بيده حتى يعطيك .
« وروى عمر وبن شمر عن جابر » وهو كالسابق في الضعف على المشهور كالشيخ ( 2 ) « عن أبي جعفر عليه السلام ( إلى قوله ) ثلاث سنين » يحمل على استحباب صبر المولى وإلا فالظاهر أنه بمجرد التجاوز عن النجم . للمولى أن يرده رقا إلا أن يكون مطلقا فيرد في الباقي ، والصدر النجم وهو المقدر في كل شهر أو سنة وسمي به لأن
هامش
( 1 ) الكافي باب المدبر خبر 7 والتهذيب باب التدبير خبر 19
( 2 ) التهذيب باب التدبير خبر 6