« وفي رواية محمد بن بحر » ( أو يحيى ) « الشيباني » الظاهر أن الرواة كلهم من العامة وذكره للحجة عليهم ويمكن أن يكون الخبر مرويا من الخاصة أيضا عند المصنف أو كان متواترا عنده لما حكم بصحة الأخبار المنقولة في هذا الكتاب والمسموع في هذا الخبر أيضا أنه كان الشيخ الأول المنافق الأول والثاني الثاني عليهما وعلى أتباعهما لعائن الله تعالى ويفهم من الخبرين أنه إذا ادعى رجل على الحاكم ينبغي أن يرافع إلى آخر من نائبه أو غيره وإن أمكن أن يكون لإظهار الغلط فقط لكن الظاهر الأول ولا منافاة بينهما بأن يكونا مرادين مع إظهار أن أمير المؤمنين عليه السلام قاض بالحق كما رووا أيضا عنه صلى الله عليه وآله وسلم أقضاكم وأعلمكم علي عليه السلام متواترا .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 256
مساهمون: محمد تقي المجلسي ( الأول )
ص٢٥٦