فداك إن علي دينا إذا ذكرته فسد على ما أنا فيه فقال : سبحان الله وما بلغك أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يقول في خطبته : من ترك ضياعا فعلي ضياعه ( أي تداركه ) ومن ترك دينا فعلي دينه . ومن ترك مالا فأكله ( أي إلى الورثة ) ( وفي في فللورثة ) فكفالة رسول الله صلى الله عليه وآله ميتا ككفالته حيا وكفالته حيا ككفالته ميتا فقال الرجل نفست عني جعلني الله فداك ( 1 ) .
باب الحوالة
« روى غياث بن إبراهيم » في الموثق كالصحيح كالشيخ ( 2 ) وتقدم ما في معناه في صحيحة سليمان بن خالد في باب الصلح وكان ذكره هناك أولى وذكر هذا الخبر هنا باعتبار لفظ الحوالة لأن الظاهر أن الحوالة في الدين إذا اقتسم لأن لكل منهما حقا في الدين الذي يأخذه الآخر فكان كل واحد منهما يحيل الآخر بحقه عليه ، ومع هذا لا يصح لإمكان عدم وصول أحدهما ويضيع حق الآخر فلا يجوز قسمة ما في الذمم سواء قسم بلفظ الحوالة أو بغيره .
هامش
( 1 - 2 ) التهذيب باب الكفالة والحوالة خبر 11 - 3