« وروي أنه إلخ » روياه في القوي عن السكوني ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لا تشهد بشهادة لا تذكرها فإنه من شاء كتب كتابا ونقش خاتم ( 1 ) أي مثل خطك وخاتمك .
ورؤيا في الصحيح عن الحسين بن سعيد قال : كتب إليه جعفر بن عيسى ، جعلت فداك جاءني جيران لنا بكتاب زعموا أنهم أشهدوني على ما فيه ، وفي الكتاب اسمي بخطي قد عرفته ولست أذكر الشهادة وقد دعوني إليها فأشهد لهم على معرفتي أن اسمي في كتاب ولست أذكر الشهادة أو لا تجب لهم الشهادة علي حتى أذكرها ، كان اسمي في كتاب بخطي أو لم يكن فكتب : لا تشهد ( 2 ) .
فأما الشهادة على الإيمان فالظاهر أنه يكفي فيها أن يكون ظاهر المشهود له الإيمان لما روياه في الصحيح ، عن إبراهيم بن أبي البلاد عن سعد الإسكاف قال :
لا أعلمه إلا قال : عن أبي جعفر عليه السلام قال ، كان في بني إسرائيل عابد فأعجب به داود عليه السلام فأوحى الله عز وجل إليه لا يعجبك شيء من أمره فإنه مراء قال : فمات الرجل فأتى داود عليه السلام وقيل له ، مات الرجل فقال داود : ادفنوا صاحبكم قال فأنكرت بنو إسرائيل وقالوا كيف لم يحضره ؟ قال فلما غسل قام خمسون رجلا فشهدوا بالله ما يعلمون منه إلا خيرا قال فلما صلوا عليه قام خمسون آخرون فشهدوا بالله ما يعلمون منه إلا خيرا فلما دفنوه قام خمسون فشهدوا بالله ما يعلمون منه إلا خيرا فأوحى الله عز وجل إلى داود عليه السلام :
ما منعك أن تشهد فلانا ؟ فقال داود : يا رب للذي أطلعتني عليه من أمره قال فأوحى
هامش
( 1 - 2 ) الكافي باب الرجل ينسى الشهادة ويعرف خطه خبر 4 - 2 والتهذيب باب البينات خبر 87 - 88