النظم في الأبواب والأخبار بمنزلة لا يوجد مثله كتاب وغير الأسلوب لئلا يفهم أنه مأخوذ منه ( 1 ) ، فجمع بين المتفرق وفرق بين المجتمع ، وعلى الشارح أن يبين حسن النظم ، لكن ما يمكن في هذا الكتاب ولهذا لم نذكر إلى الآن هذا الكلام ، وذكرنا ليكون عذرا في بعض الأشياء الذي يوجد فيه ، وليس المعصوم إلا من عصمه الله ، ولو تأخر الأجل لشرحنا كتاب الكافي بحيث يكون كافيا للمتعلمين إن شاء الله ( 2 ) .
« وقال له معاوية بن عمار » في الصحيح كالشيخ قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام ( 3 ) « المحرم يحك رأسه فتسقط » عنه « القملة والثنتان فقال : لا شيء عليه » ولا يعود قلت كيف يحك رأسه قال : بأظافيره ما لم يدم ولا يقطع شعره .
« وسأله » رواه الشيخ أيضا في الصحيح ، عن معاوية بن عمار عنه عليه السلام ( 4 ) وعلى نسخة الأصل من قوله ( لا يعيدها ) معناه عدم وجوب الإعادة إلى محلها أو غير محلها من البدن « وفي خبر آخر إلخ » روى الكليني في الحسن كالصحيح ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن نتف المحرم من شعر لحيته وغيرها شيئا فعليه أن يطعم مسكينا في يده ( بيده - خ ) ( 5 ) وروى الشيخ في القوي كالصحيح ، عن منصور
هامش
( 1 ) والظن القوي أن هذا التعبير ليس مناسبا في حق مثل الصدوق الذي هو من مصاديق من كان من الفقهاء صائنا لنفسه الخ .
( 2 ) والأجل وان لم يمهله لكن الحمد لله الذي وفق ابنه المحقق المجلسي الثاني قده لشرحه المسمى بمرآة العقول وكأنه من منويات أبيه فشكر الله سعيهما .
( 3 - 4 ) التهذيب باب الكفارة عن خطاء المحرم خبر 75 - 79 .
( 5 ) الكافي باب المحرم يحتجم أو يقص ظفرا الخ خبر 9 .