تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
بسوقها وإشعارها وتقليدها والتقوى من الله تعالى في أذاها وترك حرمتها وسيجئ . « وروى حريز » في الصحيح « عن زرارة ( إلى قوله ) الناس » أي الصحابة أو النبي صلى الله عليه وآله وسلم معهم والسير كالخيط من الجلد ، والظاهر جواز الاكتفاء بهما ويمكن أن يكون المراد به تقليد النعل بهما وهو أولى جمعا « وروى معاوية بن عمار » في الصحيح ، ويدل على استحباب الإشعار والتقليد والتجليل ، وروي أنهم كانوا يجللون بالبرد . « وروي ( إلى قوله ) عن الفضيل بن يسار » في الصحيح كالكليني من قوله : قلت الأخير ( 1 ) إلخ « قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام » يدل على جواز الإشعار والتقليد بعد الإحرام لو كان قبل دخول الحرم ، وعلى أن الإحرام والإشعار والتقليد قبل الميقات بمنزلة العدم كما تقدم الأخبار في ذلك . « وروى محمد بن الفضيل » ولم يذكر طريقه إليه « عن أبي الصباح الكناني »
هامش
( 1 ) الكافي باب من احرام دون الوقت خبر 3 .