وبلاغها عليك وإن قدرت أن يكون رواحك إلى منى زوال الشمس وإلا فمتى تيسر لك من يوم التروية .
وفي الموثق كالصحيح عن يونس بن يعقوب قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام من أي المسجد الحرام يوم التروية ؟ قال من أي المسجد شئت .
و ( أما ) ما يدل على التفصيل ( فما ) رواه الشيخ في القوي ، عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا كان يوم التروية فاصنع كما صنعت بالشجرة ثمَّ صل ركعتين خلف المقام ثمَّ أهل بالحج فإن كنت ماشيا فلب عند المقام وإن كنت راكبا فإذا نهض بك بعيرك وصل الظهر إن قدرت بمنى ، واعلم أنه واسع لك أن تحرم في دبر فريضة أو دبر نافلة أو ليل أو نهار ( 1 ) والظاهر أن هذه هي التلبية سرا كما سيذكره المصنف .
« وفي رواية هشام بن الحكم » في الصحيح « عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن أحرمت من غمرة » أوسط وادي العقيق أو آخره كما تقدم « أو بريد البعث » أوله « صليت للإحرام وقلت ما يقول المحرم » من نية العمرة المتمتع بها إلى الحج لفظا مع القصد « فإن شئت لبيت سرا » أو الأعم أو جهرا « من موضعك والفضل أن تمشي قليلا ثمَّ تلب » وفي القاموس ( ألب ) أقام - كلب ، ومنه لبيك أي أنا مقيم على طاعتك إلبابا بعد الباب وإجابة بعد إجابة ( أو ) معناه اتجاهي وقصدي لك ، من داري تلب داره أي تواجهها ( أو ) معناه محبتي لك ، من امرأة لبه محبة لزوجها ( أو ) معناه إخلاصي لك ، من حسب لباب خالص ، فالمعنى ثمَّ تتوجه إلى الله بالتلبية ( أو ) لتلب بحذف اللام لام الأمر ( أو ) الحذف من النساخ ويدل على التخيير و - استحباب الفصل .
كما رواه الكليني قويا ، عن عبد الله بن سنان أنه سأل أبا عبد الله عليه السلام هل يجوز
هامش
( 1 ) التهذيب باب الاحرام يوم التروية خبر 7 .