والملك لا شريك لك لبيك بمتعة بعمرة إلى الحج ( 1 ) .
وفي الصحيح عن منصور بن حازم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا صليت عند الشجرة فلا تلب حتى تأتي البيداء حيث يقول الناس يخسف بالجيش ( 2 ) ( أي ( جيش السفياني الذي يخرج من الشام عند ظهور صاحب الأمر صلوات الله عليه فعند ما يصل إلى البيداء تخسفهم الأرض بأجمعهم .
وفي الصحيح ، عن عبد الله بن سنان قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول :
إن رسول الله صلى الله عليه وآله لم يكن يلبي حتى يأتي البيداء ( 3 ) إلى غير ذلك من الأخبار .
« وإن أهللت من المسجد الحرام إلخ » لما ذكر موضع الإحرام بالعمرة ذكر هنا موضع الإحرام بالحج ورفع الصوت بالتلبية فيه ولم يذكر الأخبار في ذلك في بابه أيضا .
روى الكليني في الصحيح ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال :
إذا كان يوم التروية إن شاء الله فاغتسل والبس ثوبيك وادخل المسجد حافيا وعليك السكينة والوقار ثمَّ صل ركعتين عند مقام إبراهيم عليه السلام أو في الحجر ثمَّ اقعد حتى تزول الشمس فصل المكتوبة ، ثمَّ قل في دبر صلاتك كما قلت حين أحرمت من الشجرة وأحرم بالحج ، ثمَّ امض وعليك السكينة والوقار ، فإذا انتهيت إلى الرقطاء ( الرفضاء كا ) ( وفي بعض النسخ إلى فضاء ) دون الردم فلب فإذا انتهيت إلى الردم وأشرفت على الأبطح فارفع صوتك بالتلبية حتى تأتي منى ( 4 ) .
والرقطاء على ما يظهر من هذا الكتاب عند سياق المناسك أنه ملتقى الطريقين
هامش
( 1 - 2 - 3 ) التهذيب باب صفة الاحرام خبر 82 - 83 - 84 .
( 4 ) أورد هذا الخبر والأربعة التي بعده في الكافي باب الاحرام يوم التروية خبر 1 - 5 - 3 - 2 - 4 والتهذيب باب الاحرام للحج خبر 3 - 4 - 1 - 2 - 5 .