« ومن اغتسل أول الليل إلخ » قد تقدم ما يدل عليه من الأخبار ، ويؤيده أيضا ما رواه الكليني في القوي عن أبي بصير قال : سألته عن الرجل يغتسل بالمدينة لإحرامه أيجزيه ذلك من غسل ذي الحليفة ؟ قال : نعم فأتاه رجل وأنا عنده فقال : اغتسل بعض أصحابنا فعرضت له حاجة حتى أمسى قال : يعيد الغسل ، يغتسل نهارا ليومه ذلك وليلا لليلته ( 1 ) ويحمل على ما لو لم ينم .
باب وجوه الحاج
أي أنواع الحج وإنه ثلاثة ، حج التمتع لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام كما قال الله تعالى .
« فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ » أي تمتع بعد العمرة من النساء والثياب والطيب وغيرها من محرمات الإحرام إلى الإحرام بالحج : فعليه ما تيسر له من الهدي من الإبل والبقر والغنم .
فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجعتم تلك عشرة كاملة ذلك أي المجموع للأخبار المتواترة عن أهل البيت عليهم السلام : ( لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرامِ وَاتَّقُوا الله ) في المخالفة : ( وَاعْلَمُوا أَنَّ الله شَدِيدُ الْعِقابِ ) ( 2 ) لمن بدله .
« روى منصور الصيقل » وهو بائع السيف وعامله فهو وإن كان غير مذكور
هامش
( 1 ) الكافي باب ما يجزي من غسل الاحرام خبر 2 .
( 2 ) البقرة - 196 .