تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١
وعن يونس بن يعقوب ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سألته عن سمة الغنم في وجوهها فقال سمها في آذانها ( 1 ) وفي الصحيح ، عن ابن سنان قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن سمة المواشي فقال : لا بأس بها إلا في الوجه ( 2 ) وفي الصحيح عن الحلبي عنه عليه السلام قال : لا بأس بها إلا ما كان في الوجه ( 3 ) وعن أمير المؤمنين عليه السلام لا تضربوا وجوه الدواب وكل شيء فيه الروح فإنه يسبح بحمد الله ( 4 ) أي تقول ، ( سبحان الله وبحمده ) أو ينزهه ويحمده وغير ذلك من الأخبار « ولا تلعنوها » أي الدواب أو وجوهها بالكي ونحوه فإن الله عز وجل لعن لاعنها مبالغة في الكراهة أو لعن الدابة لما كان بتعليم الله فكأنه لعن الله « وفي خبر آخر لا تقبحوا الوجوه » بالكي ونحوه . « وقال النبي صلى الله عليه وآله ( إلى قوله ) اللعنة » أي لزمها مقابلة اللعنة باللعنة كما مر أو يؤثر اللعنة فيها وتصير سبب هلاكها ويضركم . « وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم » رواه الكليني بإسناده ، عن أبي عبد الله عليه السلام عنه صلى الله عليه وآله وسلم ( 5 ) « لا تتوركوا على الدواب » بأن تجلسوا عليها على إحدى الوركين فإنه يضربها ويصير سببا لدبرها « ولا تتخذوا ظهورها مجالس » بأن تقفوا عليها للصحبة ، بل أنزلوا وتكلموا إلا أن يكون يسيرا ومنه الغناء كما روي عن أبي عبد الله عليه السلام أما يستحيي أحدكم أن يغني على دابته وهي تسبح ( 6 ) .
هامش
( 1 - 2 - 3 ) محاسن البرقي باب الغنم خبر 16 - 1 - 18 من كتاب المرافق ص 644 . ( 4 ) محاسن البرقي باب نوادر في الدواب خبر 9 من كتاب المرافق . ( 5 ) الكافي باب نوادر في الدواب خبر 8 من كتاب الدواجن وفيه لا تتوكئوا بدل لا تتوركوا . ( 6 ) محاسن البرقي باب فضل الخيل وارتباطها - صدر خبر 10 من كتاب المرافق .