الذي لها في الوجه ( أو ) لأن دلالة الوجوه على القدرة والعلم أكثر من غيرها كما لا يخفى على من لاحظ كتب التشريح ( أو ) لتسبيح آخر خاص بها لا نفقهه : ويمكن إرجاع الضمير إلى الدابة وكراهة الضرب على الوجه لتضررها به أكثر من غيره « ولا يقف على ظهرها إلا في سبيل الله عز وجل » في مقابلة الأعداء ، والمراد بالوقوف أن يكون راكبا لا تسير فإنها يتضرر به كثيرا ، بل يسير أو ينزل « ولا يحملها فوق طاقتها » والظاهر حرمتها ، ويمكن حملها على الأعم من الحرمة والكراهة فيما كان شاقا عليها ( أو ) على الكراهة في هذه الصورة ليتناسق الفقرات وكذا قوله « ولا يكلفها من المشي إلا ما تطيق » .
« وسأل رجل » روى الكليني ، عن علي بن إبراهيم الجعفري رفعه قال : سأل الصادق عليه السلام ( 1 ) « متى أضرب دابتي تحتي » أي حين الركوب وبطوء الحركة « قال ( إلى قوله ) إلى مذودها » أي معلفها فإنها في آخر اليوم عند وقت الشعير ( أو ) إذا رأى مرعى خصبا تسرع إليه ، فإذا أمكنها هذا السير فيجوز ضربها له ولا ينبغي أن يضرب على أكثر من هذا السير لأنه غاية جهدها إلا أن تعلم بالتدريج .
« وروي أنه قال » أي أبو عبد الله عليه السلام ، روى الكليني بإسناده ، عن مسمع بن عبد الملك ( الثقة ) عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : اضربوها على النفار ولا تضربوها على العثار وقال الكليني والبرقي : وروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : اضربوها على النفار ولا تضربوها على العثار .
هامش
( 1 ) أورد هذا الخبر واللذين بعده في الكافي باب نوادر في الدواب خبر 6 - 7 - 12 من كتاب الدواجن .