تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 106

مساهمون:

ص١٠٦
والأملح ما خالط سواده بياض - و ( أقرن ) أي صار ذا قرن ( يمشي في سواد إلخ ) أي كان يداه ورجلاه وفمه وعيناه وذكره ودبره أسود ( أو ) بمعنى أنه يرتع في المرعى الذي كان علفه كثيرا وهو أظهر من هذا الخبر - وقيل كناية عن سمنه وعظمه كأنه يمشي في ظله باعتبار عظم ظله ، وسيجئ الأخبار المؤيدة لكل معنى . « وإن إبراهيم إلخ » يعني أن طول المسجد الحرام كان بخطة إبراهيم عليه السلام من الصفا إلى المروة « فكان الناس يحجون » أي يطوفون حول الكعبة إلى الصفا أو يحرمون منه ، والظاهر أن هذه الزيادة المخلة من الصدوق . لما رواه الكليني ، عن الحسن بن النعمان قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عما زادوا في المسجد الحرام فقال : إن إبراهيم وإسماعيل حدا المسجد الحرام ما بين الصفا والمروة ( 1 ) وفي رواية أخرى عن أبي عبد الله عليه السلام قال : خط إبراهيم مكة ما بين الحزورة إلى المسعى فذلك الذي خط إبراهيم عليه السلام يعني المسجد ( 2 ) وعلى هذه الرواية يكون
هامش
( 1 - 2 ) الكافي باب في حج إبراهيم وإسماعيل خبر 11 - 12 .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 106 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي