تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
بخطه وقرأته : الفجر يرحمك الله هو الخيط الأبيض المعترض ليس هو الأبيض صعدا فلا تصل في سفر ولا حضر حتى تبينه فإن الله تبارك وتعالى لم يجعل خلقه في شبهة من هذا فقال : « وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ » فالخيط الأبيض هو المعترض الذي يحرم به الأكل والشرب في الصوم ، وكذلك هو الذي يوجب به الصلاة ( 2 ) وقد تقدم الأخبار في هذا الباب في وقت الصلاة . « وسأل سماعة بن مهران » في الموثق ، وروى الكليني عنه في الموثق قال : سألته ( 3 ) ويدل على أن كل شخص بانفراده متعبد باعتقاده ومكلف به كما هو ظاهر الآية . « قال سماعة » في الموثق ورواه الكليني عنه في الموثق ( 4 ) ويدل على القضاء مع عدم المراعاة وعلى عدمه معها ، ويؤيده ما رواه الكليني في الحسن كالصحيح والشيخ في الصحيح عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه سئل عن رجل تسحر ثمَّ خرج من بيته وقد طلع الفجر وتبين قال : يتم صومه ذلك ثمَّ ليقضه فإن تسحر في غير شهر رمضان بعد الفجر
هامش
( 1 ) البقرة 187 . ( 2 ) الكافي باب وقت الفجر خبر 1 من كتاب الصلاة . ( 3 - 4 ) الكافي باب من اكل أو شرب وهو شاك في الفجر الخ خبر 6 - 2 .