تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
مالك ؟ فقال : النار يا رسول الله قال : ومالك ؟ قال وقعت على أهلي قال تصدق واستغفر ، فقال الرجل : فوالذي عظم حقك ما تركت في البيت شيئا لا قليلا ولا كثيرا قال : فدخل رجل من الناس بمكتل من تمر فيه عشرون صاعا يكون عشرة أصوع بصاعنا فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : خذ التمر فتصدق به ( أي على ستين مسكينا جمعا وإن كان ظاهره الأعم ) فقال يا رسول الله على من أتصدق به وقد أخبرتك أنه ليس في بيتي قليل ولا كثير قال فخذه وأطعمه عيالك واستغفر الله - قال : فلما خرجنا قال أصحابنا : إنه بدأ بالعتق فقال أعتق أو صم أو تصدق . والظاهر أن جميل كان ذلك الوقت مشتغلا بشخص أو بشيء آخر ولم يسمع وسمعه بقية الأصحاب كعبد المؤمن أو كان سماعهم قبل مجيء جميل ، فلما جاء جميل كرره لأجله واختصر اعتمادا على ذكر الأصحاب له ومخالفة وزن المكتل كانت باعتبار اختلاف الأصوع كما يظهر من خبر جميل أيضا فلا يمتنع أن يكون عشرين وعشرا وخمسة عشر . « وروى إدريس بن هلال » وهو كخبر جميل في مقدار الصاع « و » كذا ما « روى محمد بن النعمان » في الحسن كالصحيح « عنه عليه السلام » ورواه الشيخ أيضا عنه وروى الكليني في الموثق ، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله قال ، سألته عن رجل أفطر يوما من شهر رمضان متعمدا قال : يتصدق بعشرين صاعا ويقضي مكانه ( 1 ) ويحمل الزيادة على الاستحباب أو على اختلاف الأصوع . وروى الشيخ في الموثق كالصحيح ( بطريقين ) ، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله عن أبي عبد الله عليه السلام قال ، سألته عن رجل أفطر يوما من شهر رمضان متعمدا قال : عليه
هامش
( 1 ) الكافي باب من افطر متعمدا من غير عذر الخ خبر 8 .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 319 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي