الجنة ( 1 ) يعني ساوى بين العتق والإطعام في النجاة من النار بقوله تعالى : « فَكُّ رَقَبَةٍ أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ » ( 2 ) والتخصيص للاهتمام
فضل القصد
« وقال أبو الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام » رواه الكليني مسندا عنه عليه السلام ( 3 ) « ما عال » أي افتقر « امرء في اقتصاد » والقصد الوسط بين الإفراط والتفريط أو ضد الإفراط .
« وقال الصادق عليه السلام » رواه الكليني في الصحيح ، عن الحسن بن محبوب عن عمر بن أبان ( الثقة ) عن مدرك بن الهزهاز ( الهرمان - خ ) في القوي عنه عليه السلام ( 4 ) « وقال الله عز وجل » روى الكليني في الحسن كالصحيح عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجل « يَسْئَلُونَكَ ما ذا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ » أي أنفقوا العفو أو ينفقون العفو خبرا بمعنى الأمر قال « والعفو الوسط » فتدبر في التغييرات المخلة ( 5 ) .
« وقال عز وجل » روى الكليني ، عن عبد الملك بن عمر الأحول ( الثقة ) قال
هامش
( 1 ) الكافي باب فضل اطعام الطعام خبر 12 من كتاب الزكاة .
( 2 ) البلد - 14 .
( 3 - 4 ) الكافي باب فضل القصد خبر 9 - 6 من كتاب الزكاة .
( 5 ) الظاهر أن المراد أن الصدوق ره نقل الحديث بما هو مغير مخل ، فإن تفسير الآية إنما هو من الإمام ( ع ) ولا يفهم ذلك من عبارة الصدوق كما لا يخفى - والله العالم .