متواة ( 1 ) ( أي سبب لهلاك المال . وفي الموثق كالصحيح ، عن أبي حمزة ، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : ثلاث مفجيات ، فذكر الثالثة القصد في الغنى والفقر ( 2 ) .
وفي الموثق كالصحيح ، عن حماد اللحام ( وهو مجهول ، ويمكن جعله من الصحاح لصحته عن الحسن بن محبوب وهو ممن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه ، والظاهر أنه من كتابه أيضا ) عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لو أن رجلا أنفق ما في يده في سبيل من سبل الله ما كان أحسن ولا وفق ، أليس يقول الله عز وجل : ( وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ الله يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ) يعني المقتصدين ( 3 ) .
وفي الصحيح عن عبيد ( القوي ) قال قال أبو عبد الله عليه السلام يا عبيد إن السرف يورث الفقر وإن القصد يورث الغنى ( 4 ) .
وفي الموثق كالصحيح ، عن عثمان بن عيسى ، عن إسحاق بن عبد العزيز أنه قال له ، إنا نكون في طريق مكة فنريد الإحرام فنطلي ولا يكون معنا نخالة نتدلك بها من النورة فنتدلك بالدقيق وقد دخلني من ذلك ما ، الله أعلم به ؟ فقال : أمخافة الإسراف ؟
قلت نعم ، فقال ليس فيما أصلح البدن إسراف إني ربما أمرت بالنقي ( أي من الحنطة وهو دقيقها ) فيلت بالزيت فأتدلك به ، إنما الإسراف فيما أفسد المال وأضر بالبدن ، قلت وما الإقتار ؟ قال : أكل الخبز والملح وأنت تقدر على غيره ، قلت فما القصد قال الخبز واللحم واللبن والخل والسمن مرة هذا ومرة هذا ( 5 ) .
وفي الصحيح ، عن رفاعة عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا جاد الله تبارك وتعالى عليكم فجودوا وإذا أمسك عنكم فأمسكوا ولا تجاودوا الله فهو الأجود ( 6 )
هامش
( 1 - 2 - 3 - 4 - 5 - 6 ) الكافي باب فضل القصد خبر 4 - 5 - 7 - 8 - 10 - 11 من كتاب الزكاة .