( أو فهو الأحق ) .
وفي القوي عن ابن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال قال : رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم :
من اقتصد في معيشته رزقه الله ومن بذر حرمه الله ( 1 ) وعن أبي الحسن موسى عليه السلام قال : الرفق نصف العيش وما عال امرء في اقتصاد ( 2 ) .
وفي القوي ، عن عبد الله بن أبان قال : سألت أبا الحسن الأول عليه السلام عن النفقة على العيال ؟ فقال : ما بين المكروهين ، الإسراف والإقتار ( 3 ) .
وفي الصحيح عن ابن أبي يعفور ويوسف بن عمارة قالا قال أبو عبد الله عليه السلام إن مع الإسراف قلة البركة .
وفي الموثق ( أو الصحيح ) عنه عليه السلام قال : رب فقير هو أسرف من الغني إن الغني ينفق مما أوتي والفقير ينفق من غير ما أوتي .
وفي الحسن كالصحيح ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن المثنى قال : سأل رجل أبا عبد الله عليه السلام عن قول الله عز وجل : « وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصادِهِ وَلا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ » فقال كان فلان بن فلان الأنصاري ، سماه وكان له حرث وكان إذا أجذ يتصدق به :
ويبقى هو وعياله بغير شيء فجعل الله عز وجل ذلك سرفا .
وفي الحسن كالصحيح ، عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبد الله في قول الله عز وجل :
« وَلا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلى عُنُقِكَ وَلا تَبْسُطْها كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُوماً مَحْسُوراً » قال : الإحسار الفاقة .
هامش
( 1 - 2 ) الكافي باب فضل القصد خبر 12 - 13 من كتاب الزكاة .
( 3 ) أورد هذا الخبر والأربعة التي بعده في الكافي باب كراهية السرف والتقتير خبر 2 ( إلى ) 7 .