تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
من السماء إلى العبد بقدر المؤنة ومن أيقن بالخلف سخت نفسه بالنفقة ( 1 ) وغيرها من الأخبار الكثيرة . « وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم » رواه الكليني عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام عنه صلى الله عليه وآله وسلم ( 2 ) « وأعطي النائبة في قومه » أي ما ينزل بهم من المهمات والديات وإقراء - الأضياف وغيرها ، ويؤيده أخبار أخر تدل على أن الكريم والسخي والجواد والسمح في الشرع من يصرف أمواله في المصارف التي قررها الشارع لا من يبذر ويصرف كما هو المشهور بين الجهلة ، بل ما اشتهر من جود حاتم وغيره من البرامكة خذلهم الله ليس بجود بل لو أنفقوا في مصارفه رياء وسمعة إلا لوجه الله تعالى ، فهو إسراف وتضييع للمال الذي جعله الله عليه قيما كالوكيل الذي يصرف مال موكله في مصلحة نفسه . « وروي عن الفضل بن أبي قرة السمندي إلخ » يدل على أن البخل أعم من الشح وقد يطلق الشح على المعنى الأعم أيضا كما سيجيء . « وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم » رواه الكليني مسندا عنه صلى الله عليه وآله وسلم ( 3 ) « ما محق
هامش
( 1 ) الكافي باب الانفاق خبر 8 من كتاب الزكاة . ( 2 - 3 ) الكافي باب البخل والشح خبر 6 - 5 من كتاب الزكاة .