المؤمن فقال : فهو في حل ( 1 ) وغير ذلك من الأخبار :
باب استدامة النعمة باحتمال المؤنة
أي من كان يريد أن يدوم نعم الله تعالى عليه فليتحمل مئونة الخلائق في ماله حتى تدوم .
« قال الصادق عليه السلام » رواه الكليني في الصحيح عنه عليه السلام ( 2 ) « قال ( إلى قوله ) عليه » ( إما ) بتكليفه تعالى في الزكاة والخمس وسائر ما تقدم ( وإما ) من توقعهم وسؤالهم وطلبهم « فاستديموا ( إلى قوله ) للزوال » بعدم الاحتمال « فقل ( إلى قوله ) إليه » يعني أنه إذا زالت النعمة بسبب عدم تحمل مئونات الناس فنادر أن تعود إليه بعده النعمة ، والحاصل أن التحمل قيد النعمة فقيدوها حتى لا تزول .
« وقال عليه السلام » رواه الكليني في الصحيح ، عن زيد الشحام قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول « أحسنوا جوار نعم الله » أي مجاورتها بأداء حقوق الخالق والخلائق وذلك
هامش
( 1 ) الكافي باب تحليل الميت خبر 2 من كتاب الزكاة .
( 2 ) الكافي باب مؤنة النعم خبر 1 من كتاب الزكاة .