تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
« وقال عليه السلام » رواه الكليني ، عن يعقوب بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام ( 1 ) قال : « خلوا ( إلى قوله ) وتعالى » أي بقوله : ( فَنَظِرَةٌ إِلى مَيْسَرَةٍ ) أو من المال أو من الحقوق الواجبة في المال « وقال عليه السلام » رواه الكليني في الصحيح ، عن معاوية بن عمار عن أبي عبد الله عليه السلام ( 2 ) قال : « من أراد أن يظله الله » ( أي في ظل عرشه أو في كنف رحمته ) يوم لا ظل إلا ظله قالها ثلاثا فهابه الناس أن يسألوه ( إما ) لتعظيمه ( أو ) خوفا من أن يكون شاقا عليهم « فقال ( إلى قوله ) من حقه » أي بعضه ، ويمكن أن تكون ( من ) بيانية ، والظاهر أنه نقله بالمعنى وأسقط بعضه . وفي القوي ، عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال في يوم حار وحنا كفه ( أي عطفه وأمال كأنه يريد طالبا لقوله ) : من أحب أن يستظل من فور جهنم ( أي إلى كنف رحمته تعالى ) قالها ثلاث مرات ( استفهاما ) فقال الناس في كل مرة : نحن يا رسول الله ؟ فقال : من انظر غريما أو ترك المعسر ( 3 ) ( أو المعسر ) ( أي حقه ) ثمَّ قال لي أبو عبد الله عليه السلام قال لي عبد الله بن كعب بن مالك إن أبي أخبرني أنه لزم غريما له في المسجد فأقبل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فدخل بيته ونحن جالسان ثمَّ خرج في الهاجرة ( أي نصف النهار عند اشتداد الحر ) فكشف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ستره فقال : يا كعب ما زلتما جالسين ؟ قال نعم بأبي وأمي قال : فأشار رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بكفه خذ النصف قال : فقلت بأبي وأمي ثمَّ قال : اتبعه ببقية حقك ( أي إلى يساره ) قال : فأخذت
هامش
( 1 - 2 ) الكافي باب انظار المعسر خبر 3 - 1 من كتاب الزكاة . ( 3 ) يعني مبنيا للفاعل أو المفعول .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 180 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / السيد حسين الموسوي الكرماني و الشيخ علي پناه الإشتهاردي